الرئاسة تدعو لحوار وطني الإثنين حول "سد النهضة" والبرادعى يطير إلى "فيينا"

الأحد, يونيو 02, 2013 | 0تعليقات
وجهت الرئاسة المصرية الدعوة إلى كافة القوى السياسية في البلاد للمشاركة في حوار وطني موسع، غدا الإثنين، لمناقشة الآثار المرتبة علي إعلان إثيوبيا عن بدء العمل في تشييد "سد النهضة".

وبحسب بيان للرئاسة، اليوم الأحد، فإن الإجتماع يهدف إلى إطلاع القوي السياسية علي نتائج تقرير اللجنة الثلاثية بشأن السد الأثيوبي، وعرض رؤية مؤسسة الرئاسة في التعامل مع الموقف

وفي سياق متصل التقي ظهر اليوم الرئيس المصري مع أعضاء الوفد المصري المُشارك في لجنة الخبراء الدوليين المعنية بتقييم مشروع سد النهضة الإثيوبي، ويضم كل من شريف المحمدي وخالد حسين، كما ضم اللقاء كل من: محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصرية ، محمد بهاء الدين وزير الري والموارد المائية، وكذلك عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية.

واستعرض الوفد نتائج تقرير اللجنة الثلاثية والآثار المُترتبة على بناء السد اقتصادياً واجتماعياً وتأثيرها على الموارد المائية وما يتعلق بأمان السد والمخاطر البيئية، بحسب بيان للرئاسة.

وأعلنت اللجنة الثلاثية حول تأثيرات سد النهضة الإثيوبي، مساء أمس السبت، أنها سلمت تقريرها النهائي حول السد إلى حكومات الدول الثلاث المعنية (إثيوبيا ومصر والسودان).

وأضافت اللجنة، في بيان لها، إنها "تنتظر رد كل دول من الدول الثلاث على موقفها وتقييمها إزاء التقرير"، من دون مزيد من التفاصيل.

ولم تكشف اللجنة، في بيانها، عن توصياتها بشأن السد أو ما إذا كان يمثل خطورة على الحصص المائية لدولتي المصب (مصر والسودان).

وفيما لم تعلن القاهرة والخرطوم موقفهما من التقرير حتى اليوم، ذكر التلفزيون الإثيوبي أن اللجنة تأكدت في تقريرها على سلامة جميع التصاميم الخاصة بالسد، وأنه ليس هناك أية أضرار أو تأثيرات على دول المصب (مصر والسودان).

وتتكون اللجنة الفنية الثلاثية لتقييم سد النهضة من 6 أعضاء محليين، (اثنان من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

وجاء قرار تشكيل اللجنة وفقا لاقتراح من رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ميليس زيناوي الذي دعا وزراء المياه في الدول الثلاث لبحث ودراسة موضوع السدود من جميع جوانبها وذلك بعد أن أعلنت بلاده رسميا في الثاني من أبريل/ نيسان 2011 عن بدء الأعمال الإنشائية لسد النهضة.

ورسميا، احتفلت إثيوبيا، أحد أهم دول منبع نهر النيل، الثلاثاء الماضي ببدء تحويل مجرى النيل الأزرق للمضي قدما في بناء "سد النهضة"، الذي تقول إنها تهدف منه لتوليد الكهرباء وتنمية الصناعة.

في المقابل، يخشى متخصصون مصريون من أن يؤثر بناء السد الإثيوبي على حصة مصر من المياه، كما يخشون تعريض مصر لخطر الغرق في حال ما تعرض السد الإثيوبي للانهيار، في حين قالت الرئاسة المصرية إن تحويل مجرى مياه النيل لن يؤثر على حصتها المائية



المزيد من الاخبار الهامه:

ضع تعليقا